خط شال وموريس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خط شال وموريس

مُساهمة  miro في الثلاثاء مايو 05, 2009 11:00 am

- المقدمة :



بعد تزايد العمليات العسكرية لوحدات جيش التحرير ، وتزويد المجاهدين بالسلاح عن طريق الحدود الغربية و الشرقية ، و بهدف عزل الثورة عن تونس و المغرب سعت فرنسا إلى غلق الحدود ببناء خطين مكهربين من الأسلاك الشائكة يمثلان حاجزا على الحدود الغربية والشرقية للجزائر لمنع دخول المجاهدين من المغرب و تونس ، و تعود فكرة بناء الخطوط المكهربة إلى الجنرال الفرنسي فانكسام VANUXEM الذي أراد تطبيق فكرة إنشاء خطين مكهربين عرفا باسم خطي موريس و شال وطبقت في بنائهما تقنيات عالية.



2-خط موريس :



سمي باسم آندري موريس وزير الدفاع في حكومة بورجيس مونروي وعرض المشروع على البرلمان الفرنسي و صادق عليه ، و يهدف الخط المكهرب إلى عزل الثورة عن تونس شرقا وعن المغرب غربا ، انطلقت به الأشغال في أوت 1956 ،ويمتد الخط شرقا على مسافة 750 كلم من عنابة شمالا إلى نقرين جنوبا وعرضه من 30 م إلى 60 م وغربا على نفس المسافة (750 كلم) ويمتد من الغزوات شمالا إلى بشار جنوبا



3- خط شال:



سمي باسم قائد القوات الفرنسية آنذاك شارل موريس وأقيم بالجبهة الشرقية من الوطن خلف خط موريس لتدعيمه ومساعدته في منع مرور المجاهدين ، وبني بنفس تقنيات الخط الأول وأخذ مساره بالتوازي معه أيضا من الشمال إلى الجنوب وكانت بداية الأشغال به مع نهاية سنة 1958.



4- تقنيات بناء الخطين



إعتمدت السلطات الفرنسية على أساليب جهنمية في تقنيات بناء خطي شال وموريس وتزويدهما بكل وسائل الفتك بالأشخاص من ضغط كهربائي عالي (30 ألف فولط في خط شال) وألغام مختلفة الأنواع وتشكل الخطان من مجموعة من الشبكات المتوازية من الخطوط الكهربائية والأسلاك الشائكة المختلفة الأشكال و القياسات.



5-استراتيجية الثورة في مواجهة الخطين



إن إستراتيجية الثورة في مواجهة خطي شال و موريس قد اعتمدت التدرج في المواجهة ، اعتبارا لكون المشروع لم يتم معرفة أهدافه العسكرية الحقيقية إلا بعد بداية الإنجاز الفعلي ،وشملت استراتيجية جيش التحرير الوطني المجال الإعلامي و العسكري ، وقد أثر هذان الخطان في البداية على نشاط وحدات الجيش المتنقلة على الحدود الشرقية و الغربية إلى غاية التمكن من إيجاد الاستراتيجية الفعالة للتقليل من خطر الأسلاك المكهربة .

ضحايا الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب

لم تقدم اللجنة الوزارية المشتركة معلومات محدثة عن ضحايا الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب في عام 2006-2007. فأحدث معلومة تم تحديثها منذ مايو 2006، هي عندما ذكرت الجزائر انه في شهور فبراير ومارس وابريل 2006 فقط" تم تسجيل 9 ضحايا في المناطق الحدودية الغربية والشرقية.

وطبقا للتقارير الإعلامية باللغة العربية والفرنسية ، فقد حدد مرصد الألغام وقوع 58 ضحية بسبب الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب والعبوات بدائية الصنع التي تعمل بفعل الضحية (12 قتلى و46 جرحى) متضمنين الـ9 ضحايا التي ذكرتهم الحكومة. كما يوجد ما لا يقل عن 43 ضحية بسبب العبوات بدائية الصنع التي تعمل بفعل الضحية، و 5 ضحايا بسبب الألغام المضادة للأفراد، و4 ضحايا بسبب ألغام غير محددة و6 ضحايا بسبب متفجرات غير محددة من مخلفات الحرب. ويوجد ما لا يقل عن 54 ضحية من الذكور. غالبية الضحايا (35) من العسكريين أو الشرطة، لكن 19 كانوا من المدنيين منهم اثنان رعاة في سن المراهقة،و ليس من المعروف حالة 4 منهم. و قد وقع كل ضحايا الألغام المضادة للأفراد أثناء الرعي. و وقعت كل حوادث الألغام بالقرب من خطي شارل و موريس. كما وقعت غالبية حوادث العبوات بدائية الصنع في بومدراس. ويوجد على الأقل ضحية روسية الجنسية.

و في عام 2006 زاد معدل الضحايا زيادة طفيفة عن عام 2005 (51 ضحية). ففي عام 2006 تم الإشارة إلى زيادة بسيطة بسبب العبوات بدائية الصنع التي تعمل بفعل الضحية 43( ضحية مقارنة بـ46 لعام 2005). وبالرغم من ذلك، يوجد 9 ضحايا آخرين مقارنة بـ4 في عام 2005. ويعد معدل الضحايا لعام 2006 هو الأعلى منذ 1999. ويعتبر أعلى من عام 2004 حيث تم تسجيل 9 ضحايا فقط(32). و بما أن غالبية الضحايا تم تسجيلها عن طريق التقارير الإعلامية، فهذا لا يمثل رؤية كاملة للمشكلة.

وأيضا سقط في عام 2006، 3 قتلى وجرح 30 بسبب العبوات البدائية الصنع التي تعمل بالتحكم عن بعد. وهذا مشابه لعام 2005 (25 ضحية).

كما استمر الإبلاغ عن وقوع ضحايا في عام 2007 بما لا يقل عن 25 ضحية جديدة من الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب والعبوات بدائية الصنع التي تعمل عند ملامسة الضحية لها وذلك حتى 12 يوليو (10 قتلى و15 جرحى). يوجد ما لا يقل عن 8 ضحايا نتيجة للألغام المضادة للأفراد و11 ضحية بسبب العبوات بدائية الصنع التي تعمل بفعل الضحية و6 ضحايا من ألغام غير محددة والمتفجرات من مخلفات الحرب. و كان غالبية الضحايا من المدنيين (20 أو 80%) بينما 5 ضحايا من العسكريين والشرطة .

كما زاد معدل الضحايا من العبوات البدائية الصنع التي تنفجر بالتحكم عن بعد في النصف الأول من عام 2007 ، وذلك بسبب ازدياد التوتر في الجزائر. و بالرغم من أن المستهدفين كانوا من العسكريين والشرطة إلا أن غالبية الضحايا
avatar
miro

المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 05/05/2009
العمر : 22
الموقع : http://siraj.ahlamontada.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://siraj.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى